die stadt, die libanon rettete. die stadt, die es syrien gezeigt hat und nicht eindringen ließ....die syrer haben diese stadt angegriffen, weil sie von christen bewohnt war. wegen der religion töten sie uns....und dann sagt ihr hisbollah, syrien sind freunde.....na wenn das so ist, ist israel auch unser freund.
زحلة البطولة
الاثنين 2 نيسان تاريخ مجيد في سجل بطولات "القوات اللبنانية". إنه سجل الشرف في عروس البقاع زحلة. إنه إكليل الغار الذي زينه شهداء زحلة بدمائهم الزكية ووضعوه عند أقدام سيدة زحلة والبقاع لتحمي مدينتهم وأهلهم. إنه تاريخ البطولة في زحلة "دار السلام" و"عرين الأسود"، زحلة التي انتفضت لكرامتها وعادت الى عرينها، عرين المقاومة اللبنانية، عرين "القوات اللبنانية، بعد خروج الاحتلال السوري من لبنان.
وإحياء لذكرى 2 نيسان المجيدة، وتخليدا لذكرى الشهداء الأبطال الذين سقطوا دفاعا عن المدينة، تقيم "القوات اللبنانية" في زحلة، وبمشاركة حزبي "الكتائب اللبنانية" و"الوطنيين الأحرار" قداسا عند الساعة الرابعة والنصف من عصر الاثنين 2 نيسان 2007. وأيضا، ولتخليد هذه الذكرى، ننشر من اليوم وحتى الاثنين 2 نيسان مقتطفات من كتاب الأستاذ بول عنداري "هذه شهادتي" تتعلق بما رواه عن حرب زحلة. واليكم الجزء الأول:
مأساة جديدة تلوح في الأفق مخضبة بالدم... اليد الشيطانية تومئ هذه المرة إلى... زحلة... ثم تضرب...
ففي الوقت الذي كانت إسرائيل تثبت أقدامها في الجنوب توطئة للانتقال عمليا إلى الداخل اللبناني كانت سوريا تتحضر لتثبيت أقدامها في البقاع كليا إزاء صمت إسلامي ومحاولات مسيحية لتوحيد القوى العسكرية والسياسية ووسط تفجيرات عسكرية، ورسائل الرعب الآتية عبر السيارات المفخخة التي تنثر اللحم في الشوارع ووسط رسائل سياسية ضاغطة من الأفرقاء الآخرين... وقد رافق محاولة ترتيب الوضع المسيحي الداخلي انعقاد المؤتمر الماروني العالمي في 9 تشرين الأول في نيويورك تحت وطأة القلق على الوجود المسيحي الحر والآمن في لبنان وتاليا في الشرق بكامله..
كل شيء في أواخر ذلك الصيف كان ينذر بالعاصفة... ففي 29 أيلول اغتيل المفوض العسكري في زحلة جورج يوسف سعاده وساد جو من الشائعات والبلبلة والحذر.. وتبعه اغتيال المفوض السابق لزحلة ورئيس قسم جديتا فوزي خزّاقة، وفي 17 تشرين الأول افتعلت اشتباكات داخل المدينة، وفي اليوم نفسه أصدرت قوات الردع السورية البلاغ التالي:
"بتاريخ اليوم الساعة 18.00 "ولأسباب فردية" وقع اشتباك بين فريقين محليين في مدينة زحلة ونتج عنه مقتل أربعة أشخاص وجرح أربعة آخرين وتدخلت قوات الردع العربية، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، وطوقت مكان الاشتباك تمهيدا لدخول زحلة وحسم الموضوع"!..
القصة ذاتها تتكرر: افتعال مشكل والتدخل لحسمه، والسيطرة. وما كان صعبا في بيروت أصبح سهلا جدا في زحلة...
ففي عين الرمانة انهي الوضع الشاذ الذي كان يشكله "الحنش" وهو مسؤول في "الأحرار" ظاهريا بينما تحركه في الخفاء جهات غير لبنانية. وعندما سيطرت "القوات اللبنانية" على عين الرمانة لجأ "الحنش" إلى الفلسطينيين، ثم واكبه السوريون إلى زحلة حيث تمركز مع خمسين مسلحا قرب تمثال العذراء وفي حوش الأمراء واتخذوا مواقع قتالية فوقعت اشتباكات في 16 كانون الأول سقط خلالها قتيل وأربعة جرحى وتوالت بعد ذلك الاعتداءات والمداهمات.
وفي 19 كانون وصلت إلى المجلس البرقية التالية:
"السوريون وجماعة "الحنش" يداهمون المنازل في زحلة... جرت اشتباكات وسقط بنتيجتها ثمانية قتلى واستعملت اليوم القذائف المدفعية والصاروخية".
انفجر الوضع بشكل واسع وأصبح القتال وجها لوجه بين السوريين والأهالي. وبدأ جحيم زحلة الفعلي، وأنزلت الطوافات السورية الجنود في محيط المدينة وتلقت "القوات اللبنانية" البرقية التالية:
"تطويق زحلة من كل الجهات... استخدام الوحدات الخاصة السورية- إنه تدمير لزحلة. المطلوب إفادتنا عن الأجواء".
عقد مجلس قيادة "القوات اللبنانية" جلسة استثنائية عرض فيها الشيخ بشير الجميل أجواء اجتماعه مع الشيخ بيار والرئيس كميل شمعون والأباتي بولس نعمان وتقرر فيها دعم زحلة بكل الامكانات.. وفي اجتماعي آخر، وفي حضور الوزير سليم الجاهل تقرر: "تأمين الدعم البشري العسكري لزحلة، تحضير شكوى ترفع للأمم المتحدة بعد موافقة الشيخ بيار والرئيس شمعون، واستعمال جميع وسائل الإعلام للوصول إلى الرأي العام الداخلي والخارجي".
وهكذا تصبح زحلة صورة مصغرة للواقع اللبناني: مدينة مسيحية يهاجمها الجيش السوري، يطوّقها ويقصف منازلها ومستشفياتها ومؤسساتها. يتساقط فيها الشهداء الواحد تلو الآخر. موقف إسلامي مؤيد للسوريين وفي أحسن الأحوال محايد، وموقف دولي يقف عند حدود الاستنكار، إنها القضية اللبنانية في جوهرها.
في لبنان سبع عشرة طائفة تتوزع على المسلمين والمسيحيين، ولكل من الفئتين خلفياته ومواقعه المغايرة والمتناقضة.. الفلسطينيون هم جيش المسلمين في لبنان، وهم أعداء المسيحيين. قصف السوريين لبيروت الشرقية قابله صمت المسلمين وقصف إسرائيل لاحقا لبيروت الغربية قابله صمت المسيحيين. وهذه زحلة اليوم وغيرها في الماضي كما في المستقبل... ومن سخريات القدر أن المسلمين الذين تحالفوا مع الفلسطينيين عادوا وذاقوا الأمرين منهم ودارت معارك كثيرة بين الفريقين أشهرها بمعارك المخيمات الفلسطينية وحصار الشيعة لها. ومن جهة أخرى ذاق المسيحيون الأمرين من الإسرائيليين وقد قصفوهم مرارا في الجبل عام 1983 بعدما أصبح المسيحيون ضحية المواقف السياسية وردود الفعل عليها... والتحالف السوري الإسلامي كم دفع ثمنه المسلمون من ضحايا وخراب في طرابلس وبيروت الغربية وغيرها...
وفي الوقت الذي كانت تتعرض زحلة للتطويق والقصف والهجمات وبعد خمس سنوات من الحرب صدرت وثيقة "الجبهة اللبنانية" في 23 كانون الأول وهي تلخص تطلعات المسيحيين وأهداف نضالهم. ومما جاء في تلك الوثيقة:
- لبنان الذي نريد أن نبني هو لبنان الثابت خلال العصور والذي يأبى أن يدمج بأي كيان آخر أو أن ينعت بغير ذاته وهو بالتالي دولة مستقلة سيدة حرة.
- نرفض كل محاولة لتذويب لبنان في غيره أو في محيطه.
- نظام لبنان الذي نريد هو نظام جمهوري، ديمقراطي برلماني، تعددي، حر، منفتح بالمعاني التقنية العالمية لهذه الكلمات.
- ترى الجبهة اللبنانية ضرورة إعادة النظر في الصيغة التي مر بها لبنان منذ العام 43 بغية تطويرها وذلك بهدف تجنيب أي احتكاك أو اصطدام بين أعضاء الأسرة اللبنانية الواحدة.
- لا تريد المسيحية في لبنان لنفسها أكثر مما تريده لغيرها، لكنها في الوقت ذاته لا تقبل بأقل ما يريده غيرها لنفسه. - المستقبل ليس للقهر بل للتحرر.
- الاحتلال السوري يجب أن يرفع، وكل اتفاق من أي نوع كان يصار إليه في ظل الحرب لا يمكن أن يكون اتفاقا حرا، وبالتالي نعتبره باطلا.
- لا، جزما لتوطين الفلسطيني في لبنان.
ويأتي الميلاد وترفض زحلة إلا أن تستقبله بقرع الأجراس الممزوج بأزيز الرصاص وصفير القذائف والوجع والصراخ والشهادة والحرية. ومع نهاية السنة هدأت الأحداث في زحلة بانتظار موعدها الثاني في أول الربيع مع السوريين والموت.
Wer gläubig ist, sollte sie weiterschicken. Ich sag euch eins, ich hab das nicht erfunden, die E-mail hab ich selber bekommen, Mitteilung aus Medina, das ist die Wahrheit aus Medina. Sheikh Ahmed hat die Nachricht verbreitet. An einem Freitag fiel Sheikh Ahmed in den schlaf, während er den Koran las und träumte, dass der Prophet Mohamed vor ihm stand und sagte, in einer Woche würden 7000 Menschen sterben und kein Einziger von ihnen seie ein echter Moslem gewesen. Niemand tut das was Allah verlangte. Er sagte auch, da es jetzt nur schlechte Zeiten sind. Frauen aus dieser Zeit sorgen sich nicht um ihre Männer. Die Mädchen gehen unverdeckt an Plätze wo sie nicht sein sollten. Die Jugend respektieren ihre Eltern und andere älteren Menschen nicht. Reiche sorgen nicht für Arme, sie geben kein Geld oder Zakat, sie beten und fasten nicht. Der Tag des Urteils ist näher gekommen. Wenn ein einziger Stern am Himmel hängt, wird das Tor von der Vergangenheit geschlossen. Die Schrift im Koran soll verschwinden. Die Sonne wird sacken bis auf die Höhe der Erde. Der Prophet sagte auch, der jenige der das liest muss es für andere lesen. Er soll für sie oder ihn auf den Tag des Urteils Platz machen im Paradies. Und alle die diese Nachricht nicht ernst nehmen, wird er aus dem Paradies verbannen. Als eine arme Frau diese Nachricht kopierte und an andere Menschen verteilte wurden ihre Wünsche erhört. Sheikh Ahmed sagte auch, wenn das nicht die Wahrheit wäre, würde Moslems sterben. Der Prophet Mohammed sagte auch ihr sollt fastet, 5mal Täglich beten, gibt Zakat, habt Respekt vor anderen, egal ob jung oder alt. Lügt nicht, klaut nicht und helft den Armen. Alle die diese Nachricht 35 kopieren und weiter verbreiten, soll in 3 Tagen belohnt werden. Eine Person hat es getan und er hielt 300 Anteile in seiner Fabrik. Eine andere Person glaubte es nicht und sein Sohn starb. Ein weiterer sagte, er würde diese Nachricht später verbreiten wird worauf er starb. Bitte glaubt nicht, dass das nicht Wahr ist. Vernachlässigt diese Mitteilung nicht. Bitte kopiere diese Nachricht und schick sie an 35 Leute
o mein gott. also gast, das was du da gesendet hast jetzt ist echt komisch! "die frauen sorgen sich nicht um ihre männer", und nur weil 7000 keine echten moslems sind heißt das sie müssen sterben????? was habt ihr denn für einen glauben? muss man moslem sein damit man ins paradies kommt? das ist der reinste abschaum! ihr wiss ja gar nicht wieviele wunder unsere hl.maria vollbringt. auch der papst johannes paul der 2. wird heilig gesprochen, denn er hat eine nonne geheilt, die weder schreiben noch gehen konnte. das haben sie sogar in euronews gezeigt. also bitte, nicht nur der islam ist das einzig wahre, wie viele von euch da denken! und terror, der von islamischen ländern kommt, könntet ihr auch reduzieren. es gibt ja auch keine christlichen terroristen die mit einem flugzeug in ein hochhaus fliegen, oder botschaften wegen einer karikatur in brand setzen. pah, gott sei dank haben wir verständnis, geduld und ein gewissen. anscheinend fehlt euch das aber.....da kann man nichts machen.